الشيخ أحمد الصاوي المصري
44
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
القلوب بين النجاة والهلاك ، والأبصار بين ناحيتي اليمين والشمال هو يوم القيامة لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا أي ثوابه وأحسن بمعنى حسن وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 ) يقال : فلان ينفق بغير حساب أي يوسع كأنه لا يحسب ما ينفقه وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ جمع قاع أي في فلاة ، وهو شعاع يرى فيها نصف النهار في شدة الحر يشبه الماء الجاري يَحْسَبُهُ يظنه الظَّمْآنُ أي العطشان ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً مما حسبه